Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Untitled Document

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player


المكتب الالكتروني


مقالات ودراسات: سياتل‏..‏ الجذور والأبعاد
أرسلت بواسطة admin في الأربعاء 07 يوليو 2010 (489 قراءة) (التفاصيل ... | 8598 حرفا زيادة | تعليقات؟ | مقالات ودراسات | التقييم: 0)

إن ماحدث في مفاوضات سياتل ماهو إلا حلقة في سلسلة حلقات صراع القوي والمصالح في اطار صياغة قواعد الإدارة الدولية للاقتصاد العالمي‏,‏ أي انه ليس بجديد‏,‏ بل أقول انه كان متوقعا‏,‏ فلقد احتدم الخلاف بين المصالح الاقتصادية السياسية بين أوروبا والولايات المتحدة في أثناء جولة أورجواي‏1993/86‏ حول ذات الموضوعات التي اختلفوا فيها في سياتل والتي كان السبب الرئيسي في افشالها‏,‏ وهو المسألة الزراعية والخدمات‏,‏ وكادت هذه الخلافات تفشل دورة أورجواي ـ إلا ان المفاوضات استمرت رغم ان الكونجرس الأمريكي كان قد حدد عام‏1989‏ للإدارة الأمريكية لتنتهي المفاوضات خلاله‏.‏

الواقع ان ظروف الاقتصاد الامريكي وغيره من الاقتصادات المتقدمة هي التي أملت التوصل الي اتفاقيات أورجواي‏.‏ ومرة أخري نجد أن ظروف هذه الاقتصادات هي التي أدت الي عدم التوصل الي اتفاق في سياتل‏,‏ وكأن الدول النامية ومصالحها لا وجود لها في كلتا الحالتين‏,‏ إذ تميزت المفاوضات الأخيرة بفتور الحماس لدي مختلف دول العالم في التوصل الي اتفاقيات وجاءت المفاوضات لتعكس ذلك‏.‏
إذ‏:‏
‏*‏ قدمت كل مجموعة من الدول خاصة الفاعلة اقتصاديا قائمة من المطالب وهي تعلم سلفا انها لن تكون محلا للقبول من المجموعة الأخري‏,‏ بل إن بعضها بالغ في مطالبه كالمجموعة الأوروبية رغبة منها في عدم التوصل الي اتفاق وكان هذا الخلاف واضحا في جنيف ثم انتقل معهم الي سياتل‏.‏
‏*‏ إن ظروف الولايات المتحدة لا تدعو لضرورة التوصل الي اتفاق في هذا التوقيت‏:‏ فالاقتصاد الأمريكي يحقق معدلات نمو وتطورا علميا وتكنولوجيا غير مسبوق ويتسم بارتفاع الأداء في ظل القواعد السارية‏,‏ ومن ثم إن لم يجن اكثر من الاتفاقيات الجديدة فلا داعي لها‏,‏ ومن هنا لم تقدم الولايات المتحدة أي تنازلات من جانبها‏,‏ بل أصرت علي اثارة موضوعات محل رفض من الدول المتقدمة مثل الزراعة‏,‏ ومن الدول النامية مثل التجارة والبيئة وحقوق العمل‏..‏ الخ‏,‏ الولايات المتحدة ستشهد انتخابات رئاسية في نهاية عام‏2000,‏ ومن ثم لا تريد الإدارة الأمريكية اغضاب اتحادات العمال بها وجماعات الضغط الآخري مثل جماعات الخضر وحقوق الانسان حرصا علي مصالح الحزب الحاكم‏.‏ إن الولايات المتحدة تدخل في تكتلات اقليمية في أمريكا الشمالية مثل النافتا‏,‏ الأبك‏,‏ وفي الطريق الي أمريكا اللاتينية وهي تراهن علي كل ذلك‏.‏

‏*‏ إن أوروبا لا تريد فتح الملف الزراعي لحساسية هذه المسألة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا في دول الاتحاد الأوروبي خاصة فرنسا‏,‏ والشاهد علي ذلك المظاهرالتي عمت مختلف المدن في هذه الدول‏,‏ ولعل تعقد الموقف حيال هذه المسألة كان أحد الأسباب الرئيسية لافشال المفاوضات‏.‏ لذا أصرت أوروبا ومعها اليابان علي تقديم مطالب مضادة مثل الربط بين التجارة والاستثمار والتجارة والمنافسة لاثارة موضوع الاغراق الذي تفرط الولايات المتحدة في اساءة استخدامه‏.‏ إذ تفرض الولايات المتحدة رسوم اغراق علي اكثر من‏300‏ حالة؟‏!‏ تدعي فيها ذلك‏.‏ وهي المطالب التي ترفضها أمريكا باصرار‏.‏

الدول النامية أظهرت بعض التنسيق في مواقفها وأبدت عدم استعدادها للتوصل الي اتفاقيات جديدة‏,‏ إذ مازالت تعاني عسر هضم اتفاقيات اورجواي‏.‏ وأبدت معارضتها ربط التجارة بالعمل أو ربطها بالبيئة خشية ان يوظف ذلك لتحقيق مصالح تجارية للدول المتقدمة‏..‏ الخ‏.‏

لكل هذا لم يتم التوصل الي اتفاق علي ماطرح من موضوعات في سياتل أو الاتفاق علي اجندة لدورة الألفية القادمة‏.‏

إلا أنه مع هذا الفشل يجب ألا نبالغ في نتائجه‏,‏ إذ لا يعني توقف التحرك نحو المزيد من تحرير التجارة العالمية‏,‏ وإنما تعد سياتل ـ كما ذكرنا ـ حلقة ضمن حلقات عديدة‏.‏ والدليل علي ذلك أن هناك مفاوضات مستمرة بين دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لتقريب وجهات النظر‏.‏ ويشهد علي ذلك أيضا ما ذكره الرئيس كلينتون لـ

‏cnn‏

مقالات ودراسات: قواعد اللعبة الديموجرافية في القدس
أرسلت بواسطة admin في الأثنين 28 يونيو 2010 (413 قراءة) (التفاصيل ... | 6538 حرفا زيادة | تعليقات؟ | مقالات ودراسات | التقييم: 5)
القدستحتل مدينة القدس موقعا خاصا في قلب كل يهودي ومسيحي ومسلم فهي ملتقي الأديان الثلاثة وأولي القبلتين وثالث الحرمين‏.‏ وظلت القدس من هذا المنطلق مدينة تلاقي بين كل الشعوب علي اختلاف انتماءاتهم دون تفرقة‏.‏ إلا أن الحال قد تبدل منذ أن احتلها الصهاينة في‏1967,1948‏ وبدأوا في تنفيذ مخططهم اللعين بالتطهير الديني في المدينة ضد كل مسلم ومسيحي لتظل مدينة خالصة لليهود وحدهم رغبة منهم في أن تكون ـ كما يدعون ـ عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل‏.‏
وتقع الديموجرافيا موقع القلب من تنفيذ الغاية الصهيونية التي تستند إلي مخطط قديم بدأ مع تأسيس هذه الحركة في نهاية القرن الماضي‏.‏ إذ تعمد الصهاينة تغيير التركيبة السكانية للمدينة منذ ذلك الحين‏.‏ ففي الوقت الذي كان اليهود يشكلون أقل من‏10%‏ في نهاية القرن الماضي من سكان القدس‏,‏ نجد أنه مع الهجرة المركزة إلي المدينة أصبحوا يشكلون‏25%‏ في‏1918‏ م ثم‏29%‏ في‏1921‏ م ثم‏34%‏ في‏1931‏ م وحوالي‏60%‏ في‏1947‏ م وأكثر من‏75%‏ في منتصف التسعينات‏.‏

وتدور فلسفة أبناء العام سام علي أن تفريغ المدينة من سكانها الأصليين وإحلال اليهود المستقدمين من مختلف أصقاع الأرض المتقدم منها والمتخلف هو الضمانة الوحيدة لتكون ولتظل عاصمة موحدة وأبدية لهم‏,‏ لذا نجدهم قد عمدوا إلي تنفيذ مخططاتهم من خلال عدة محاور مدروسة ومخططة بعناية وحرص وتتسم بالشمول والتكامل بحيث تؤدي في نهاية الأمر إلي تحقيق الهدف إذ‏:‏
بدأ الصهاينة بارتكاب المذابح في كل مكان وليست مذبحة دير ياسين بعيدة عن الأذهان‏.‏ ولقد أدت هذه المذابح إلي نشر الخوف والهلع في كل مكان مما ساعد علي الهجرة إلي المدن الأخري والبلاد المجاورة‏.‏
الاستيلاء علي القدس الغربية رغم القرارات الدولية تجعل مدينة القدس دولية وجعلها تشكل فاصلا بين الجزء الشرقي والجزء الغربي من فلسطين طبقا لقرار التقسيم‏.‏
الاستيلاء علي القدس الشرقية في أعقاب حرب يونيو‏,1967.‏
ولقد تم الكشف نهائيا عن النوايا الصهيونية بالإعلان في‏1980/5/15‏ م عن أن القدس عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل‏,‏ هذا رغم رفض كل الهيئات الدولية والإقليمية لهذا القرار‏.‏
واستكمالا لتنفيذ شعار أكبر مساحة من الأرض بأقل عدد من السكان الفلسطينيين عمدت إسرائيل إلي اتباع مسلسل مصادرة الاراضي‏,‏ هدم المنازل تارة بحجة البناء بدون ترخيص وتارة أخري بجعل الهدم عقوبة أي تصرف تعتبره إسرائيل جريمة من وجهة نظرها‏.‏ ويكمل ذلك عدم السماح للعرب بالبناء في القدس في الوقت الذي تسمح فيه لليهود بالبناء‏,‏ بل وتحلهم محل العرب الذين هدمت أحياؤهم‏.‏
ولتغيير التركيبة الديموجرافية للسكان لجأ الإسرائيليون إلي بناء أحياء يهودية تتخلل الأحياء العربية لإحداث خلخلة سكانية هذا مع التمييز الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ضد السكان العرب‏.‏
مقالات ودراسات: الاقتصاد السياسي..لحماية الملكية الفكرية
أرسلت بواسطة admin في الجمعة 18 يونيو 2010 (512 قراءة) (التفاصيل ... | 8707 حرفا زيادة | تعليقات؟ | مقالات ودراسات | التقييم: 0)
الدكتور السيد أحمد عبد الخالق أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد ووكيل كلية الحقوق بجامعة المنصورة قدم "دراسة متكاملة عن الاقتصاد السياسي لحماية حقوق الملكية الفكرية في ظل إتفاقية التربس" تناول فيها العديد من الجوانب التي يمكن للدول النامية الاستفادة منها في نقل ونشر التكنولوجيا وبراءات الاختراع.
يؤكد الدكتور السيد عبد الخالق ان حقوق الملكية الفكرية حظيت بالحماية منذ زمن طويل علي المستويين المحلي والدولي إلا أنها أصبحت تحمل أبعاداً هامة علي مستوي السياسة التجارية الدولية نظراً للتغير الجذري الذي شهده الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية مع تزايد مطالبة الدول النامية بإقامة نظام اقتصادي عالمي جديد في المعلومات والاتصالات والمعرفة "NIEO" مما دفع الدول الصناعية لعقد إتفاق الجوانب المتعلقة بالتجارة لحماية حقوق الملكية الفكرية rights - Trade related Aspects of Intellectual property أو ما يعرف اختصاراً بالتربس "Trips" لتشديد الحماية علي منتجاتها الفكرية وإختراعاتها خاصة مع ظهور أنواع جديدة من التكنولوجيا تحت إشراف منظمة التجارة العالمية.. مما يشير إلي ان حماية الملكية الفكرية داخل الدول المختلفة تخضع لضوابط القانون الاقتصادي الدولي طالما ان الدول المعنية عضو بمنظمة التجارة العالمية وهو ما يؤكد علي "عولمة الحماية" وان كانت الاتفاقية أعطت الحرية للدول الأعضاء في إختيار الأسلوب الملائم لتطبيق أحكام الاتفاقية تبعاً لانظمتها القانونية المختلفة.كما يؤكد الدكتور السيد عبد الخالق ان الاتفاقية توفر آلية مؤسسية متعددة الأطراف للتعامل مع المنازعات المتعلقة بالملكية الفكرية والتي تؤثر بالسلب علي علاقات التجارة الدولية لحظر التصرفات والاجراءات من جانب واحد عن طريق مجلس خاص يتبع لمنظمة التجارة العالمية يهتم بمتابعة تنفيذ السياسات المتعلقة بحماية الملكية الفكرية في الدول المختلفة ومدي توافقها مع قواعد الاتفاق العالمي. كما يختص بالنظر في القواعد الجديدة التي يتم تعديلها وإضافتها لإتفاقية التربس.. علاوة علي دوره الهام في تقويم طلب الدول النامية في إطالة فترة الإعفاء من التطبيق لاكثر من عشر سنوات المنصوص عليها والتي تنتهي مع نهاية ديسمبر .2005
ويشير إلي ان الحماية الشاملة في اطار التربس أدت لتعزيز الوضع الاحتكاري للشركات متعددة الجنسيات التي تعمل علي زيادة حقوقها في إستغلال أكبر كم من الأصول المعرفية والتكنولوجية في ظل إتفاق قانوني ملائم علي المستوي العالمي لضمان لزنفاذ عقودها من خلال إتباع إستراتيجية الحفاظ الآمن في الدولة العضو حتي وان لم تستغل البراءة.. كما ان انفرادها بالسوق في مجالات التكنولوجيا من جهة من خلال market-excessive power effect من جهة ومضاعفة قوتها من خلال market-expansion effect من جهة أخري منحها سلطة كبية في فرض الأتاوات والشروط التقييدية ورفض تراخيص التكنولوجيا مما يؤدي لتعثر المبادرات الصناعية في الدول الأخري.
مقالات ودراسات: قيم أكتوبر قبل‏..‏ وبعد أكتوبر
أرسلت بواسطة admin في الخميس 17 يونيو 2010 (402 قراءة) (التفاصيل ... | 4644 حرفا زيادة | تعليقات؟ | مقالات ودراسات | التقييم: 0)

لقد راودتني كثيرا الكتابة عن القيم العظيمة التي خلفتها لنا حرب أكتوبر المجيدة حيث أعادت اكتشاف الإنسان المصري لمكنونه الدافق المثمر إذا ما استمسك بها ووظفها لخدمة بلده ووطنه وبعد التأجيل مرة بعد الأخري استشعر الآن أن هناك حافزا قويا يدفعني لأخرج ما بنفسي في وقت ذات خصوصية‏.‏ فأولا‏:‏ لنا في شهر أكتوبر بل في منتصف المدة تقريبا بين أكتوبر ماض وأكتوبر آت ـوربما نسي الناس ذكريات هذا الشهرـ حيث لا أريد أن يكون لمقالي هذا قيمة موسمية نتذكرها مع أكتوبر ثم ننساها بعد ذلك‏,‏ وثانيا أننا مقدمون علي الألفية الثالثة بكل ما فيها من تحديات جسام‏.‏
وفي هذا المقام نقول إن العالم يحرص علي دراسة واستلهام دروس حرب أكتوبر من الجوانب العسكرية‏,‏ لكنها بالنسبة لنا تشمل ـبالإضافة إلي ذلكـ قيما عديدة وعظيمة تحتاج لأن نعض عليها بالنواجذ آخذين في الاعتبار لا أقول ما ينتظرنا بل أقول ما هو مفروض علينا من تحديات ومن بين هذه القيم التي نود التذكير بها‏:‏
ـ أهمية الإيمان بالله تعالي والثقة به سبحانه وكذلك الثقة بالنفس ومن هنا ينشأ ليس فقط الإيمان بالعمل المتقن كقيمة وسلوك ما استطعنا إلي ذلك سبيلا‏,‏ بل وهذا ما أكدته حرب أكتوبر من أن حسن التدريب والإعداد والتجهيز‏..‏ إلخ‏,‏ لابد أن يكلل بالنجاح وهذا وعد الله ولا يخلفن الله وعده‏.‏ هذا الإيمان نحتاج لأن نترجمه إلي سلوك في كل جوانب حياتنا العامة والعملية خاصة في أيامنا هذه والأيام المقبلة‏.‏

ـ تأكيد قيم العلم والتعليم‏,‏ فلقد أثبتت حرب أكتوبر أن التعليم يكسب الإنسان‏,‏ فضلا عن المهارات والقدرة علي الفهم والتحسين‏,‏ تكوين الشخصية السوية القادرة علي بناء الذات والابتكار وتعميق الشعور بالولاء والانتماء‏.‏ وهذه وتلك ما أحوجنا إلي أن تكون سلوك حياة لنجعل العلم أساس حياتنا علي مستوي الفرد وعلي مستوي المجموع‏.‏


Copyright © 2010 Dr-elsayed.com - All rights reserved